ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
إعلاميون بلا حدود
تم النشر بوكالة الانباء العربية انا نيوز
10:02:00 - 15/02/2007
- الخميس
د . شاهين
ثوري يا ارض وانهضي حطمي واخسفي
طول عمرك يا أرض ابية لا انجليز ولا امريكانية
جواكي آلاف الأدلة لتاريخ كله عزة
جاوبيني وقولي .. ليه العرب بقوا اذلة
كانوا بيعشقوا الموت وكانت الأيد قوية
تتمد تطول صاروخ وتنزل تبوس قتبلة مدوية
يا عالم يا هووه …..اا
فيه حد يروح يجيب عدو ويبني له سكن في بير السلم
كدابة يا أرض لو كنت أرضنا
عملوا فيكي ايه
غيروكي.. بدلوكي …قولي يا أرضنا
سحبوا ارواحنا وقلوبنا .. المزيد
المؤلف: د. محمد مورو
تم النشر بوكالة الانباء الإسلامية - نبأ
هل هو إغراق فى التفاؤل كرد فعل على حالة شديدة الصعوبة والقسوة تمر على المنطقة وعلينا.. أم هو نوع من خداع النفس أو الأمانى الحلوة فى الأيام المرة، أم نوع من الهروب من مواجهة تحديات ضخمة تمثلها جيوش وبواخر وأسلحة ودمار وقتل وترويع وتدخل سافر فى شئوننا وصل إلى حد تحديد ما نتعلمه وما لا نتعلمه.. أم هو نوع من التشبث بالأمل حتى لا نستسلم لليأس؟
ليس هذا ولا ذاك.. بل هو الحقيقة إن شاء الله، فإذا كنا نؤمن حقا بالقرآن الكريم، فإن النبوءة القرآنية تتحدث بالفعل عن زوال إسرائيل.. "وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا، ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا، إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها، فإذا جاء وعد الآخرة، ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا".. سورة الإسراء.
وإذا كان القرآن الكريم يتحدث عن زوال إسرائيل فإن هذا يصل إلى درجة اليقين المطلق لدى كل مسلم، وهو يقين مفيد لجعله لا ييأس أبدا مهما اختل ميزان القوي، ومهما كانت الظروف الدولية والإقليمية صعبة، لأن الله تعالى الجبار المتعال القادر على كل شيء، والأكبر من كل قوة هو الذى وعد بذلك ووعده الحق إن شاء الله تعالي، وبالتالى فإن استمرار المقاومة بكل أشكالها، ومهما كانت الصعوبات هو الطريق الصحيح والمشروع والمتفق مع المنهج القرآني، وهذا فى حد ذاته إحدى علامات النصر إن شاء الله.
زوال إسرائيل أيضا حتمية تاريخية، ذلك أن إنشاء دولة إسرائيل هو على عكس حركة التاريخ والجغرافيا، وهو نوع من تثبيت جسم غريب فى كائن حى يرفضه، ومهما كانت قوة اللصق والتثبيت فإنها ستنتهى يوما، وهذه المنطقة العربية الإسلامية، منطقة شديدة العمق حضاريا وثقافيا، وذات كثافة سكانية عالية ولا يمكن بكل الوسائل والطرق ولا حتى بالإبادة تفريغ المنطقة من السكان، أو تفريغها من وجدانها الثقافى والديني، ولأن المنطقة هى أعمق مناطق العالم ثقافة، فهى ستلفظ بالضرورة هذا الجسم الغريب، وإذا كان الغرب قد أراد أن يتخلص من المشكلة اليهودية بإنشاء إسرائيل، وليستفيد منها فى نفس الوقت كمفرزة عسكرية متقدمة ضد قلب العالم العربى والإسلامي، فإنه أيضا كان يدرك أن المنطقة لن تقبل ذلك، لا بسهولة ولا بصعوبة، ولم يكن هذا يهم الغرب بالطبع، فلسان حاله يقول فليذهب العرب واليهود معاً إلى الجحيم، ولأن اليهود أغبياء فقد بلعوا الطعم، ومارسوا غدرهم وحقدهم على المسلمين بلا هوادة، ولكن ذلك أيضا لن يفلح فى تثبيت كيان مفتعل وملفوظ جملة وتفصيلا.. مهما كانت القوة العسكرية الإسرائيلية، ومهما كانت قوة الدعم الأمريكية والغربية للكيان الصهيوني، ومهما كانت وسائل الترهيب فلن تفلح فى القضاء على مقاومة الجسم العربى الإسلامى ولا القضاء على مناعته فى مواجهة هذا الجسم الغريب، ومهما كانت قوة التضليل وغسيل المخ وقوة الإغراءات والمشروعات لإقناع الشعوب بقبول التعايش مع إسرائيل أو التخلى عن الهوية والثقافة أو تفسير الإسلام تفسيرا جزئيا أو مغلوطا فإن ذلك لن ينجح بل هو أحد المستحيلات والله متم نوره ولو كره الكافرون .
المنطقة العربية والإسلامية وتحديدا قلبها فلسطين، ليست منطقة خالية من السكان، ولا خالية من الثقافة، بل هى عميقة وكثيفة حضاريا وبشريا، بل ربما هى الأعمق والأكثف فى العالم، وهكذا فإن زوال إسرائيل حتمية حضارية، قد ينجح الضغط فى تثبيت مؤقت لذلك الكيان، قد يتورط حاكم أو مجموعة بشرية أو دولة أو حتى جيل بأكمله فى التعايش المستحيل مع إسرائيل، ولكن هذا ضد منطق الأشياء ولن يستمر طويلا.
هذه الحقيقة بدأ يدركها مفكرو وقادة العدو الصهيونى أنفسهم، فهم يتحدثون عن وطن بلا مستقبل، أو أنهم أخذوا أكبر مقلب أو خازوق على حد تعبير أحد الشعراء الصهاينة فى استقباله لأحد المهاجرين الجدد قائلا له: تعال وأجلس على الخازوق مثلنا .
المقاومة هنا شرط لازم لزوال إسرائيل.. والمقاومة قد اندلعت بالفعل وامتلكت الطريق الصحيح، بل وأفرزت ظاهرة رائعة وهى العمليات الاستشهادية.. وهذا سلاح لا يمكن القضاء عليه، لقد تمت عمليات استشهادية فى جميع أنحاء فلسطين المحتلة، فى الجليل، وتل أبيب ويافا وعكا وفى الضفة وغزة، وضد مستعمرات شديدة الحراسة وضد مستوطنين مسلحين، وضد كتائب الجيش الصهيونى ذاتها تمت هذه العمليات فى جميع الأحوال والأوقات، وهذا يعنى أن كل الاستخبارات والتحصينات والأقمار الصناعية ووسائل التكنولوجيا الحديثة والقديمة لم تكن حائلا دون استمرار هذه العمليات، لا إمكانات الجيش الصهيونى ولا الجيش الأمريكى ولا محاولات السلطة، ولا الضغوط الدولية ولا حالة الهجوم الإعلامى المستمر على تلك العمليات ووصفها بالإرهابية، ولا محاولات إرهاب الشعب الفلسطينى وترويعه، ولا الاغتيالات ونسف البيوت ولا الأسوار والأطواق الأمنية حالت دون استمرار ونجاح تلك العمليات، والقيمة الكبرى لتلك العمليات ليس فى مدى ما تحدثه من خسائر
لو أن للكلمات فوهات تقذف البارود .. لكان الكلام كافيا .. أما وأن الكلمات تدخل تحت بند نباح الكلاب في قافلة تسير رغم أنف الجميع .. تحولنا إلي مستكنين إلا من قلة تذكرني بدون كيشوت عندما كان يحارب طواحين الهواء الهولندية .
يا أرض كان بيدافع عنها أ
ماذا يحدث في أرض السودان؟ وماذا نفهم من قيام الكيان الصهيوني باستقدام 350 مسلما من دارفور إلي الكيان المغتصب؟
بماذا نفسر العجز الإسلامي العربي أمام ما يحدث ؟ .. وبماذا نفسر النشاط الصهيوني في السودان ؟
أما عن العجز في العالم الاسلامي أمام ما يحدث للمسلمين سواء بالاحتلال أوبالتنصير أوبالتهويد فالإجابة سهلة يسيرة ويستطيع الطفل في مبدأ الكلام ان يدلنا عليها .. هُنا علي أنفُسنا فهُنا علي اعدائنا.. وانقطعت الإجابة .. أليست كافية ؟ ..؟؟ بلي .. وقلة حيلتنا تجعل اعداءنا يضحكون منا ؟..
وعلي الجانب الآخر ، ماذا يريد الصهاينة من السودان ؟
ولماذا يستضيف الكيان الصهيوني 350 مسلما سودانيا ويتعاطف معهم ويقوم بتسكينهم في كيبوتسات بدعوى حمايتهم من التشرد ؟
ولماذا تفكر السلطات الصهيونية في اجراء تعديلات تشريعية تسمح بمنح مسلمي دارفور جنسية الكيان ؟ ..
وذلك علي الرغم من الشكوى الصهيونية الدائمة من اختلال التوازن الديمجرافي بين اليهود والمسلمين وعلي اساس ذلك ترفض عودة اللاجئين الفلسطينيين إلي مواطنهم الأصلية حتي لا يشكلون أغلبية داخل الكيان.
فهل ينوي الصهاينة تهويد مسلمي دارفور؟
أم يتم استخدامهم كعملاء ومخبرين عن الأوضاع السودانية ؟
أم يتم اعتبارهم قنابل موقوتة يهددون بها النظام الحاكم في الخرطوم وقتما يعن لهم ؟
فأين حقيقة النوايا الصهيونية في السودان؟
يكفي ان نطلع علي دور المنظمات الصهيونية المنتشرة في جميع انحاء العالم حول دارفور ، فقد سخرت هذه المنظمات كل امكانياتها ونفوذها لتصوير ما يحدث في إقليم دارفور علي أنه " محرقة " فما دوافع تلك المنظمات الصهيونية ؟
ولماذا تصر الولايات المتحدة الأمريكية – الداعم الأكبر للكيان الصهيوني - علي تحويل مهمة قوات الاتحاد الافريقي العاملة في دارفور إلي قوات تابعة للأمم المتحدة ؟
ان الإجابة علي كل هذه التساؤلات ستكون معلومة إذا أحسنا قراءة التاريخ الصهيوني ضد الاسلام والمسلمين من قبل مولد النبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم والسعي وراء بشارات مولده بهدف القضاء علي الاسلام في مهده .
فإذا كان الصهاينة يرفضون عودة الفلسطينيين إلي موطنهم خشية اختلال التوازن الديمجرافي لصالح المسلمين فكيف يأتون بمسلمي دارفور وتوفير إقامة لهم وعرض
تصاعدت في الفترة الاخيرة التصريحات الأمريكية والصهيونية التي تهدد بالحرب ضد سوريا تارة .. وتتحدث عن جولة جديدة من المفاوضات معها تارة أخرى .. فما هي حقيقة النوايا الامريكية الصهيونية ؟ ، وهل بإمكان الدولتين أو أيهما شن الحرب فعلا ضد دمشق في الظروف الحالية ؟.. وإذا لم تكن الحرب خيــارا ، فما هو الهدف من التضليل الاعلامي الذي تمارسه في هذا الصدد الولايات المتحدة و" إسرائيل " ؟ فالباحثة الأمريكية د. ميراف وورمسير ، المتخصصة في الشؤون العربية وأحد صقور المحافظين الجدد في إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش تطالب " إسرائيل " بشن حرب ضد سوريا تغطي علي هزيمتها في لبنان وفشلها في تحقيق رغبة واشنطن بالقضاء علي حزب الله إبان حربها الأخيرة علي لبنان ، وعبرت عن تلك الرغبة بقولها : " ان حرب تموز التي شنتها اسرائيل على حزب الله أخطات هدفها معترفة بهزيمة " الدولة العبرية " التي سببت خيبة أمل للولايات المتحدة. .
وأضافت وورمسير " ان الغضب الشعبي في اسرائيل سببه أن اسرائيل لم تهاجم سورية التي هي العدو الأساسي والحقيقي لها. " وقالت : " إننا نأمل بأن تقدم إسرائيل على ضرب سورية.. لا يمكنكَ أن تأتي إلى بلد آخر و تأمره بشن حرب .. لكن هناك أمل وأكثر من أمل بأن إسرائيل ستفعل الصواب.. و سيخدم ذلك مصالح الأمريكيين والإسرائيليين معاً، وبالدرجة الاولى إضعاف حليف إيران الاستراتيجي والمهم وبالتالي اضعافها وتغيير الخريطة الاستراتيجية في المنطقة ".
وتعتقد وورمسير أنه في حال هُزمت سورية في هذه الحرب المتوقعة ، فسينتهي ما تسميه بالتمرد في العراق ، مؤكدة " إن الولايات المتحدة تمنح اسرائيل كل الأضواء الخضراء لمهاجمة سورية ولا حاجة لطلب الاذن منها."
وتوافقت أقوال وورمسير مع زيارة وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الأخيرة إلي الكيان الصهيوني والتي أعلن فيها " أن الولايات المتحدة طلبت من " اسرائيل " عدم اجراء أية محادثات مع سوريا في الوقت الحالي ، لأن ذلك سيعمل على فك عزلة سورية وطعن حكومة السنيورة في لبنان بصفتها الطفلة المدللة لواشنطن والعدوة اللدودة لسوريا. " .. فيما ابلغ مسئولون " إسرائيليون " رفيعو المستوى جيتس خلال الزيارة أن سورية تجري استعدادات واسعة لاحتمال نشوب حرب مع إسرائيل بغض النظر عن من سيشعل فتيلها. من جهة اخرى ، وبحسب مصادر صحفية في الأراضي المحتلة ، تقوم حشود اسرائيلية هائلة منذ أيام بالتوجه نحو هضبة الجولان السورية المحتلة ، والحدود اللبنانية ، ترافقها طوابير هائلة من مختلف انواع الاسلحة كالدبابات والدروع وحاملات الصواريخ وحاملات الجند والرادارات والمدافع ، لتملأ الشوارع المؤدية إلى الجولان المحتل وجنوب لبنان ، وبخاصة الشوارع المحاذية لكريات شمونة وجسر بنات يعقوب وكتسرين ومناطق أخرى .. ولوحظ ان عناصر الجيش الصهيوني في اقصى درجات التأهب وقد ارتدوا القبعات الفولاذية والواقيات وتصرفوا وكأنهم متجهون إلى حرب حقيقية.
وكذلك اكدت مصادر عسكرية صهيونية على اعلى المستويات بأن الجيش يقوم بتمرين عسكري ضخم من اكبر وأهم ما عرفته القوات الصهيونية ، وهدفه رفع مواجهة اي حالة طوارىء ، او هجوم مباغت او حرب قادمة والاستفادة من دروس وعبر لبنان الثانية. . واكدت ان هذا التمرين له "وجه آخر" يختلف عما تعود عليه الجيش من قبل.. واضافت المصادر " ليس من صلاحيتنا ان نؤكد او ننفي احتمال هجوم عسكري او الاستعداد لهجوم سوري مباغت لان هذا من صلاحية السياسيين".. لكن على جبهة التصريحات ، كان رئيس الحكومة ايهود اولمرت قد صرح بأن " اسرائيل أعلمت سوريا عبر قنوات اخرى عدم اساءة فهم أي تحرك عسكري اسرائيلي الأمر الذي قد يؤدي إلى اندلاع حرب لا احد يرغب بها ، ك
نشر" تقرير واشنطن " في عدده رقم 102 بتاريخ 31/3/2007 في موقعه علي الانترنت تقريرا حديثا حول دور الجامعات الأمريكية في الدول العربية في نشر السياسات التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية ، مثل ما تسميه " الحرب على الإرهاب" ، حرب الأفكار ، ودور هذه الجامعات فى تحسين وإعادة الاعتبار لصورة أمريكا التي تزداد سوءا بين الشعوب الإسلامية علي اثر حربها المعلنة ضد كل ما هو إسلامي منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001 .
وتضمن هذا التقرير المعنون بـ" مهمة جديدة لجامعات أمريكا في العالم العربي " مؤشرات خطيرة جدا علي الدور الحقيقي للجامعات الأمريكية في الدول العربية يؤكد انها لم تنشأ عبثاً ، وأن مخططا تم اعداده في دوائر السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين للسيطرة علي العقول العربية .
ولم يخف التقرير نتيجة هذا الاستثمار الأمريكي الناجح للدرجة التي تباهى فيها بانتساب غالبية القادة في العالم العربي حاليا للجامعات الأمريكية .
ودعا التقرير إلي مزيد من هذا الإستثمار في التعليم لدوره الكبير في تغيير الفكر السائد في العالم العربي بما يتوافق ووجهات النظر الأمريكية .. حيث ذكر قول النائب الأمريكي السابق " لي هاملتون " رئيس لجنة الحادي عشر من سبتمبر في شهر يناير 2007 " ان هذه الجامعات مراكز امتياز وتفوق في البلاد التي تقع فيها، معبرا عن دهشته من عدد الزعماء وقيادات المجتمع التي تخرجت من الجامعات الأمريكية في العالم العربي ، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي لابد أن يكون في مثل هذه المؤسسات التعليمية، داعيا إلى دعمها وتقويتها ."
واشار التقرير إلي مشاركة رؤساء الجامعات الأمريكية في العالم العربي في لقاءات وندوات مشتركة بالعاصمة واشنطن للإتفاق والتنسيق حول كيفية تطوير دور هذه الجامعات لخدمة الأهداف الامريكية ، وكانت أهم هذه اللقاءات الفكرية والاعلامية مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ومساعدتها دينا باول ، وندوة في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ، في محاولة للسيطرة علي تنامي مشاعر العداء والكراهية للولايات المتحدة في معظم دول العالم وخاصة في العالم العربي عقب الاحتلال الامريكي للعراق .
وفي الندوة المشار إليها " راهن رؤساء تلك الجامعات على أجيال الشباب من الخريجين من الجامعات الأمريكية الذين يعرفون ويقدرون " القيم والمبادئ الأمريكية "، حتى وإن اختلفوا مع بعض سياساتها.. وأن هؤلاء هم الذين يمكنهم أن يبنوا جسور التواصل ويبدأوا حوارا بناء









